لأي شيء تطلبه من الذكاء الاصطناعي: إيميل، تلخيص، خطة، بحث، كود، صورة، فيديو. تكتب فكرتك بجملة بسيطة، وتستلم طلباً مكتملاً كل شيء فيه محدد — ومعه مقابض تعدّلها بكلمة. مجانية، وتشتغل بأي أداة.
الطريقة المعتادة: تكتب له «اكتب لي إيميل اعتذار لعميل تأخر طلبه». يرجع لك إيميل عام يشبه أي إيميل ثاني. تعيد المحاولة بصياغة جديدة، ثم أخرى، وبعد خمس محاولات تحصل على شيء مقبول — ولا تعرف أي تعديل هو الذي أصلحه.
المشكلة ليست في الأداة. طلبك ناقص معلومات، فهو يخمّن الباقي: مين العميل؟ متضايق كم؟ تبيه قصير ولا طويل؟ تعوّضه ولا لا؟ ما قلت له ولا وحدة، فاختارها هو — وغالباً يختار خطأ. وهذا يصير مع أي طلب: تلخيص، خطة، بحث، كود، صورة.
هذه المهارة تكمّل الناقص عنك. تقرأ طلبك، تعرف أي معلومة غائبة، تتأكد منك بسؤال واحد سريع، ثم تعيد بناء الطلب كأمر واضح لا مجال فيه للتخمين.
لا تكتب برومبتاً بناءً على تخمين. تعرض عليك افتراضاتها أولاً — الأداة، المقاس، النبرة، الاستخدام — وتنتظر إقرارك. طلبك واضح؟ سؤال واحد تقفله بنقرة. ناقص؟ سؤال مجمّع بخيارات جاهزة. مهمة كبيرة؟ تبحث ثم تعطيك نسختين.
مع كل برومبت ثلاثة إلى خمسة متغيرات جاهزة — الإضاءة، حركة الكاميرا، النبرة، الطول — كل واحد ببدائله. تغيّر النتيجة بكلمة واحدة بدل إعادة صياغة البرومبت كاملاً.
قل «جربته وطلع الشعار مشوّه» — لا تعيد الكتابة من الصفر. تشخّص طبقة الفشل بالضبط (بنية؟ وصف؟ نطاق؟ عقد إخراج؟) وتعدّل عاملاً واحداً، حتى تعرف ما الذي أصلح المشكلة فعلاً.
كتابة وتسويق، تلخيص وبحث، أكواد ووكلاء، أتمتة، جداول منظّمة، صور، تحرير صور، فيديو، صوت، وعام. لكل فئة أسلوب مختلف — الطلب الذي ينفع لكتابة إيميل لا ينفع لتوليد فيديو.
الطلب كما تكتبه فعلاً:
ترد بسؤال تأكيد واحد قبل أي شيء — عشان ما تخمّن عليك:
تضغط «صحيح»، وهذا ما تستلمه. لاحظ أن كل سؤال كان غائباً صار مكتوباً — وأن سطر «تجنّب» هو الذي يمنع الجمل الجاهزة الباردة:
اكتب رسالة اعتذار لعميل تأخر طلبه خمسة أيام. الجمهور: عميل اشترى منّا أول مرة، متضايق لكن لم يطلب استرجاعاً بعد. الهدف: يبقى معنا ويكمل طلبه. لا تعرض استرجاعاً إلا إذا طلبه هو. النبرة: مسؤول يعتذر بوضوح — بلا مبالغة وبلا أعذار طويلة. الطول: سبعون كلمة كحد أقصى. اللغة: عربية مبسّطة بلمسة خليجية خفيفة. يجب أن تتضمن: - اعتراف صريح بالتأخير بلا تبرير - موعد تسليم جديد محدد - تعويض واحد فقط: شحن مجاني تجنّب: «نعتذر عن أي إزعاج قد يكون سببه لكم هذا» وكل الجمل الجاهزة المشابهة. اكتب ثلاث نسخ بنبرات مختلفة. بلا مقدمات ولا شرح — النص فقط.
ومعه مقابض التحكم — تعدّلها بكلمة واحدة بدل إعادة كتابة الطلب:
الإيميل مجرد مثال. المهارة تشتغل بنفس المنطق مع أي شيء تطلبه:
المهارة نفسها تُثبَّت في Claude بضغطة زر. لكن الفكرة ليست حبيسة برنامج واحد — داخل الحزمة ملف اسمه standalone-prompt.md، تنسخ محتواه وتلصقه في أول محادثة عند أي أداة، وتشتغل عندك بنفس المنطق:
prompt-architect.skill من الزر أعلاه..zip، وافتح داخلها ملف standalone-prompt.md، والصق محتواه في أول محادثة عند أي أداة تستخدمها.نعم. بلا تسجيل ولا بريد ولا اشتراك. حمّل واستخدم وعدّل ووزّع — فقط أبقِ نسبة العمل لصاحبه.
نعم، وهذي أهم نقطة. داخل الحزمة ملف standalone-prompt.md تنسخه وتلصقه في أول محادثة عند ChatGPT أو Gemini أو Grok أو أي أداة، ويشتغل بأغلب الميزات بلا أي تثبيت. الطلب الناتج بعدها يُلصق في أي أداة تستخدمها.
هذي مصمّمة للمبتدئ تحديداً. أنت تكتب طلبك بلغتك العادية، وهي تسألك سؤالاً واحداً بخيارات جاهزة تضغط عليها، وتستلم الطلب مكتملاً. ما تحتاج تحفظ مصطلحات ولا قواعد.
تحاورك بالعربية دائماً. الطلب النهائي يكون بالعربية للنصوص العربية، وبالإنجليزية لأدوات الصور والفيديو والأكواد — لأن هذي الأدوات تفهم الإنجليزية أدق بكثير، وهي تتكفّل بالترجمة عنك.
نعم — الصور مجرد فئة من عشر. تشتغل مع الإيميلات والتلخيص والخطط والبحث والأكواد والأتمتة والجداول والصوت والفيديو، وأي طلب نصي عام.
«حسّن لي» تعطيك نصاً أطول وأجمل. هذه تعطيك نصاً أدق: تفحص تسعة أبعاد، تؤكّد افتراضاتها معك قبل الكتابة بدل تخمينها، تضع أهم القيود في أول ٣٠٪ من البرومبت حيث انتباه النموذج أعلى، وتمرّره على قائمة أنماط مضادة قبل التسليم.
تأكد أن الملف انحفظ كمهارة لا كمرفق عادي، وأعد فتح الجلسة. لو استمرت المشكلة راسلني على انستقرام @qqad7 وأحلّها معك.
أؤسّس وأطوّر المتاجر على سلة وزد، وأبني أنظمة المحتوى البصري التي ترفع التحويل لا الإعجابات فقط.
إن كنت تبني متجرك الآن أو تبي محتوى منتجات يبيع فعلاً — كلّمني.