أحمد مروان.
الموقع الرئيسي ←
PROMPT × ARCHITECT

مهندس البرومبت — تكتب طلبك بالعامي، ويطلع مكتملاً

لأي شيء تطلبه من الذكاء الاصطناعي: إيميل، تلخيص، خطة، بحث، كود، صورة، فيديو. تكتب فكرتك بجملة بسيطة، وتستلم طلباً مكتملاً كل شيء فيه محدد — ومعه مقابض تعدّلها بكلمة. مجانية، وتشتغل بأي أداة.

وش يعني «برومبت»؟ هو ببساطة الأمر أو الطلب اللي تكتبه للذكاء الاصطناعي. وكل ما كان الطلب أوضح، طلعت النتيجة أقرب لما تبي. هذي الصفحة عن تحسين هذا الطلب — لا أكثر.

الطريقة المعتادة: تكتب له «اكتب لي إيميل اعتذار لعميل تأخر طلبه». يرجع لك إيميل عام يشبه أي إيميل ثاني. تعيد المحاولة بصياغة جديدة، ثم أخرى، وبعد خمس محاولات تحصل على شيء مقبول — ولا تعرف أي تعديل هو الذي أصلحه.

المشكلة ليست في الأداة. طلبك ناقص معلومات، فهو يخمّن الباقي: مين العميل؟ متضايق كم؟ تبيه قصير ولا طويل؟ تعوّضه ولا لا؟ ما قلت له ولا وحدة، فاختارها هو — وغالباً يختار خطأ. وهذا يصير مع أي طلب: تلخيص، خطة، بحث، كود، صورة.

هذه المهارة تكمّل الناقص عنك. تقرأ طلبك، تعرف أي معلومة غائبة، تتأكد منك بسؤال واحد سريع، ثم تعيد بناء الطلب كأمر واضح لا مجال فيه للتخمين.

مجاني · بلا تسجيل
مهندس البرومبت v2.0
prompt-architect.skill · 25 KB
+ نسخة تشتغل بأي أداة داخل الحزمة
⬇ حمّل المهارة

ما الذي يميّزها

تأكيد سياق — لا تخمين ولا استجواب

لا تكتب برومبتاً بناءً على تخمين. تعرض عليك افتراضاتها أولاً — الأداة، المقاس، النبرة، الاستخدام — وتنتظر إقرارك. طلبك واضح؟ سؤال واحد تقفله بنقرة. ناقص؟ سؤال مجمّع بخيارات جاهزة. مهمة كبيرة؟ تبحث ثم تعطيك نسختين.

مقابض التحكم

مع كل برومبت ثلاثة إلى خمسة متغيرات جاهزة — الإضاءة، حركة الكاميرا، النبرة، الطول — كل واحد ببدائله. تغيّر النتيجة بكلمة واحدة بدل إعادة صياغة البرومبت كاملاً.

حلقة تشخيص

قل «جربته وطلع الشعار مشوّه» — لا تعيد الكتابة من الصفر. تشخّص طبقة الفشل بالضبط (بنية؟ وصف؟ نطاق؟ عقد إخراج؟) وتعدّل عاملاً واحداً، حتى تعرف ما الذي أصلح المشكلة فعلاً.

عشر فئات — لأي طلب

كتابة وتسويق، تلخيص وبحث، أكواد ووكلاء، أتمتة، جداول منظّمة، صور، تحرير صور، فيديو، صوت، وعام. لكل فئة أسلوب مختلف — الطلب الذي ينفع لكتابة إيميل لا ينفع لتوليد فيديو.

المسارات الأربعة

  1. سريع بتأكيد — طلبك مكتمل. تعرض عليك افتراضاتها في سؤال واحد خياره الأول «صحيح — سلّم»، تضغط نقرة، ويجيك البرومبت.
  2. قياسي — ينقصك بُعد حرج أو اثنان. سؤال واحد مجمّع بخيارات جاهزة، تجيب بنقرة، ثم تستلم.
  3. عميق — حملة كاملة أو بنية سيو أو فيديو متعدد اللقطات. تستدعي وكيل بحث يقرأ توثيق الأداة، ثم تسلّم نسختين: آمنة وجريئة.
  4. تشخيص — النتيجة طلعت غلط. تشخّص وتعدّل الحد الأدنى بدل رمي البرومبت وإعادة البناء.
القاعدة الحاكمة: لا برومبت بلا تأكيد سياق واحد — لأن أغلب البرومبتات الفاشلة سببها افتراض خاطئ لم يُعلَن. لكن التأكيد نقرة واحدة لا استمارة.

مثال — قبل وبعد

الطلب كما تكتبه فعلاً:

اكتب لي إيميل اعتذار لعميل تأخر طلبه

ترد بسؤال تأكيد واحد قبل أي شيء — عشان ما تخمّن عليك:

فهمت التالي — عميل اشترى أول مرة · تبي تحافظ عليه لا أن يسترجع · نبرة مسؤولة قصيرة · بالعربي. صحيح؟ ◆ صحيح — سلّم الطلب ◆ لا، هو عميل قديم ومهم ◆ خلّه أطول وأكثر تفصيلاً

تضغط «صحيح»، وهذا ما تستلمه. لاحظ أن كل سؤال كان غائباً صار مكتوباً — وأن سطر «تجنّب» هو الذي يمنع الجمل الجاهزة الباردة:

اكتب رسالة اعتذار لعميل تأخر طلبه خمسة أيام.

الجمهور: عميل اشترى منّا أول مرة، متضايق لكن لم يطلب استرجاعاً بعد.
الهدف: يبقى معنا ويكمل طلبه. لا تعرض استرجاعاً إلا إذا طلبه هو.
النبرة: مسؤول يعتذر بوضوح — بلا مبالغة وبلا أعذار طويلة.
الطول: سبعون كلمة كحد أقصى.
اللغة: عربية مبسّطة بلمسة خليجية خفيفة.

يجب أن تتضمن:
- اعتراف صريح بالتأخير بلا تبرير
- موعد تسليم جديد محدد
- تعويض واحد فقط: شحن مجاني

تجنّب: «نعتذر عن أي إزعاج قد يكون سببه لكم هذا» وكل الجمل الجاهزة المشابهة.
اكتب ثلاث نسخ بنبرات مختلفة. بلا مقدمات ولا شرح — النص فقط.

ومعه مقابض التحكم — تعدّلها بكلمة واحدة بدل إعادة كتابة الطلب:

ونفس الطريقة مع أي طلب

الإيميل مجرد مثال. المهارة تشتغل بنفس المنطق مع أي شيء تطلبه:

  • تلخيص — لمن؟ كم طول؟ وش تحذف؟
  • خطة أو جدول — الهدف؟ المدة؟ القيود؟
  • بحث — المصادر؟ الفترة؟ ما لا يُفترَض؟
  • كود — الملفات المسموحة؟ متى يتوقف؟
  • صور — الإضاءة؟ الزاوية؟ ما يبقى ثابتاً؟
  • فيديو — اللقطة؟ حركة الكاميرا؟ المدة؟

وتشتغل بأي أداة — مو Claude فقط

المهارة نفسها تُثبَّت في Claude بضغطة زر. لكن الفكرة ليست حبيسة برنامج واحد — داخل الحزمة ملف اسمه standalone-prompt.md، تنسخ محتواه وتلصقه في أول محادثة عند أي أداة، وتشتغل عندك بنفس المنطق:

متى لا تصلح

كيف تبدأ

  1. حمّل ملف prompt-architect.skill من الزر أعلاه.
  2. افتحه داخل Claude واضغط حفظ المهارة — يظهر الزر تلقائياً.
  3. اكتب طلبك بشكل طبيعي: «اكتب لي إيميل لعميل» أو «لخّص لي هذا الملف» — تشتغل المهارة وحدها بلا أي استدعاء.
  4. ما تستخدم Claude؟ حمّل نسخة .zip، وافتح داخلها ملف standalone-prompt.md، والصق محتواه في أول محادثة عند أي أداة تستخدمها.

قبل ما تسأل

هل هي مجانية فعلاً؟

نعم. بلا تسجيل ولا بريد ولا اشتراك. حمّل واستخدم وعدّل ووزّع — فقط أبقِ نسبة العمل لصاحبه.

ما أستخدم Claude — تنفعني؟

نعم، وهذي أهم نقطة. داخل الحزمة ملف standalone-prompt.md تنسخه وتلصقه في أول محادثة عند ChatGPT أو Gemini أو Grok أو أي أداة، ويشتغل بأغلب الميزات بلا أي تثبيت. الطلب الناتج بعدها يُلصق في أي أداة تستخدمها.

أنا مبتدئ ولا أفهم في هذي الأمور — تنفعني؟

هذي مصمّمة للمبتدئ تحديداً. أنت تكتب طلبك بلغتك العادية، وهي تسألك سؤالاً واحداً بخيارات جاهزة تضغط عليها، وتستلم الطلب مكتملاً. ما تحتاج تحفظ مصطلحات ولا قواعد.

تكتب بالعربي ولا بالإنجليزي؟

تحاورك بالعربية دائماً. الطلب النهائي يكون بالعربية للنصوص العربية، وبالإنجليزية لأدوات الصور والفيديو والأكواد — لأن هذي الأدوات تفهم الإنجليزية أدق بكثير، وهي تتكفّل بالترجمة عنك.

هل تشتغل مع طلبات غير الصور؟

نعم — الصور مجرد فئة من عشر. تشتغل مع الإيميلات والتلخيص والخطط والبحث والأكواد والأتمتة والجداول والصوت والفيديو، وأي طلب نصي عام.

وش الفرق بينها وبين إني أطلب من الذكاء الاصطناعي «حسّن لي هذا البرومبت»؟

«حسّن لي» تعطيك نصاً أطول وأجمل. هذه تعطيك نصاً أدق: تفحص تسعة أبعاد، تؤكّد افتراضاتها معك قبل الكتابة بدل تخمينها، تضع أهم القيود في أول ٣٠٪ من البرومبت حيث انتباه النموذج أعلى، وتمرّره على قائمة أنماط مضادة قبل التسليم.

حمّلتها وما اشتغلت؟

تأكد أن الملف انحفظ كمهارة لا كمرفق عادي، وأعد فتح الجلسة. لو استمرت المشكلة راسلني على انستقرام @qqad7 وأحلّها معك.

الإصدار ٢.٠
حمّلها الآن
prompt-architect.skill · Claude · أو .zip لأي أداة أخرى

البرومبت أداة — والمتجر نتيجة

أؤسّس وأطوّر المتاجر على سلة وزد، وأبني أنظمة المحتوى البصري التي ترفع التحويل لا الإعجابات فقط.

إن كنت تبني متجرك الآن أو تبي محتوى منتجات يبيع فعلاً — كلّمني.